حسن بن عبد الله السيرافي

192

شرح كتاب سيبويه

عرف اشتقاقه جحنفل غليظ الشفة عفنجج جلف جاف قال الراجز : جلف إذا ساق بنا عفنججا والضفندد الضخم الذي لا غناء عنده قال الراجز : إني على ما كان من تحددي * ودقة في عظم ساقي ويدي أروي على ذي العكف الصفنددي أروي أي أشد عليه بالرواء في السفر ، والرواء الحبل يشد به العكمان ، والقنفخر بكسر القاف ، وبضمها الفارة في نوعه ، وقد ذكرناه فيما تقدم إن شاء اللّه تعالى . هذا باب لحاق التضعيف فيه لازم كما ذكرت لك في بنات الثلاثة اعلم أن هذا الباب يشتمل على ذوات الأربعة التي لحق عينها تضعيف ، أو لحق عينها تضعيف أو لحق لامها ، فمنه ما يلحق بذوات الخمسة لاستواء نظم السواكن والحركات ، وليس فيه شيء يفسر سوى غريبه فمن ذلك علكة . قال أبو عمر الجرمي وثعلب في تفسير الأبنية هو الغليظ ، ويروى عن أبي العباس المبرد أنه قال العلكد والعلكاء في معنى واحد وهي العجوز المسنة ، وأنشد عن التوزي عن أبي زيد وعلكد ختلتها كالخف الخنلة ما بين السرة والركبة والهلقس الشديد من الجمال والناس والشنعم بالعين غير المعجمة ذكره سيبويه ولم يعرفه أحد ، ولكن قال أبو العباس ثعلب يقال رحم رجل شعم أي عريض قال فأظن شنعم منه كما قالوا في شجم شنجم ، وهذا الذي قال أبو العباس يخالف غرض سيبويه لأن الباب إنما يذكر فيه ذوات الأربعة التي لحقها حرف من جنس عينه أو لامه ، وإذا جعلنا أصله شقم فقد جعلناه من ذوات الثلاثة ، الهمقع نبت قال أبو عمر الجرمي هو ثمر القضب قال الفراء قد كنت سمعت أنه نبت فقال لي أبو شنبل الهمقع والهمقعة الأحمق والحمقاء ، وما يوجبه كلام سيبويه أنه نبت أو ثمرة ، وأنه ليس بالأحمق ؛ لأنه يقال هو اسم الزملق ، قال أبو عمر الذي ينزل قبل أن يجامع قال ثعلب في تفسير الأبنية الدملص والزملق الذي ينسل من القوم يخرج من بينهم ، الضمخر الضخم العظيم من الإبل والرجال ، والشمخر المتعظم ، الزنجس الضخم والهنفرج الاختلاط الشفلخ ثمر الكبر على كلام سيبويه لأنه جعله اسما ، والشفلخ في باب الصفة الغليظ الشفتين ، العدبس الضخم ، العملس الخفيف ، ويقال للذئب عملس من أجل ذلك ، العجفس الضخم الثقيل البطيء ، الصفرق قال ثعلب في الأبنية هو نبت والزمرد